ياترى ماهو ردة الفعل المناسبة لظاهرة الاخفاق النفسي او الاجتماعي؟
هناك من يخفق في امور معيشته والاخر يخفق في امور اخرى
ونرى نسبة كبيرة من الناس تحوم بين الاخفاق و والرضا به او عدم الرضا به
ياترى ماهي نتائج الرضا بالاخفاق النفسي؟
هل هي نتائج لها مؤشر ينذر بالاهدفية او انها تشير الى ظاهرة طبيعية؟
لو نستطيع ان نجري مسحا على التجارب الانسانية من الجانب التاريخي الى الجانب الاني لنرى انه الانسان بفطرته يكون له له طموح لاداء شي ما في حياته ولو كان هذا الطموح لاشباع حاجة جسدية
كما بالمثل يكون لاشباع حاجة غير سوية وايضا سوية
لذا نرى انه الارادة لها دورها الفعال في تمييز الهدفية لدى الانسان
ومن الضوروي ان لا يصيب الانسان في هدفه فيصيبه الاخفاق وتترتب عليه امور الاحباط النفسي والذي تتفاوت درجاته من انسان الى انسان على حسب المقادير البيئية المحيطة بالانسان!
هذي المقدرات قد تكووون من تجارب الانسان السابقة
وقد تكون على حسب نوعية الامر الذي فشل به الانسان
على اي حال الخطر لا يكون في اخفاق الانسان لشي ما
لاكن الخطر يكمن في انه الانسان يخفق ويرضه بالاخفاق ويتجه سلبا في حياته!!
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment